كوسار بهجوال
شهد إقليم الدريس، يوم الثلاثاء 3 نوفمبر 2026، إطلاق وتدشين حزمة من المشاريع التنموية والاجتماعية في قطاعي التعليم والصحة، بكلفة مالية إجمالية تناهز 6 ملايين درهم، في إطار تنفيذ برنامج عمل المبادرة الوطنية للتنمية البشرية لسنة 2026.
وتندرج هذه الجهود في إطار الجهود الرامية إلى تحسين الظروف المعيشية وتعزيز الخدمات الأساسية للناس، خاصة في المناطق الريفية والجبلية، مع التركيز بشكل خاص على مكافحة التسرب من المدارس وتعزيز الرعاية الصحية للنساء والأطفال.
5 حافلات جديدة لتعزيز النقل المدرسي
في إطار إحياء الذكرى الأولى لعيد الوحدة والذكرى 51 للمسيرة الخضراء، أشرف السيد عبد السلام فريند العامل الإقليمي بمقر العمل الدريوش، على تسليم خمس حافلات مخصصة للنقل المدرسي لفائدة جماعات عين الزهرة، مطرسة، يتسحخت، آيت ماي وأجلاموس.
وجرت العملية بحضور ممثلي مجموعات المصالح اللامركزية والجهات الأمنية وعدد من الفاعلين الجمعويين، وبلغت التكلفة الإجمالية لشراء الحافلات نحو 2.07 مليون درهم، بتمويل من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.
ومن المتوقع أن يستفيد حوالي 120 طالبًا وطالبة من خيار النقل الجديد هذا، مما سيسهل رحلتهم اليومية إلى مؤسساتهم التعليمية، خاصة لأولئك الذين يعيشون في مناطق بعيدة عن المدرسة.
وتندرج هذه الخطوة ضمن البرنامج الرابع للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية وتتعلق بتعزيز رأس المال البشري للجيل القادم وتحديدا محور دعم التعليم المدرسي الهادف إلى تحسين ظروف الأداء الأكاديمي والحد من ظاهرة التسرب المدرسي.
عيادة ميدال للقبالة تعزز الرعاية للنساء الحوامل
وعلى مستوى الخدمات الطبية، شهدت بلدية ميدار افتتاح منشأة للولادة، بالإضافة إلى تسليم سيارة إسعاف مخصصة لدعم خدمات هذه المنشأة، في مشروع بعبء مالي يزيد على 3.35 مليون درهم.
وبلغت الميزانية المخصصة لهذا المشروع 2.05 مليون درهم لأعمال التأهيل، و800 ألف درهم لشراء المعدات اللازمة، و500 ألف درهم لشراء سيارة إسعاف.
ويراهن المرفق الصحي الاجتماعي على تقريب الخدمات الصحية من النساء الحوامل في المناطق الريفية والجبلية في مديرية ميدار ومنطقة الريف الجنوبي من خلال توفير مساحة كافية لاستقبال وإيواء النساء الحوامل قبل الولادة وبعدها.
ويهدف المشروع أيضًا إلى تشجيع الولادة تحت إشراف طبي داخل المؤسسات الصحية، مما يساهم في تحسين ظروف الرعاية للنساء الحوامل وتحسين مؤشرات صحة الأم والطفل، خاصة في المناطق التي تواجه مشكلة المسافات الطويلة من المراكز الصحية.
حشد 34 وسطاء مجتمعيين لتعزيز الخدمات الصحية
وتشمل المشاريع المعلنة أيضًا إطلاق نظام صحي إقليمي في منطقة الريف الجنوبي، إلى جانب تسليم مركبات متعددة الأغراض لدعم التدخلات الميدانية.
وتم تخصيص تعويض مالي قدره 1,000,355,000 درهم إماراتي لهذا المشروع، بالإضافة إلى 240,000 درهم إماراتي لشراء سيارة خدمات، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى استكمال نشر هذا النظام في جميع أنحاء المنطقة وتحسين وصول السكان إلى الخدمات الصحية الأساسية.
وتعتمد المبادرة على حشد 34 وسيطا مجتمعيا، مكلفين بالتواصل مع النساء الحوامل وتشجيعهن على مواصلة المتابعة الطبية، فضلا عن تعزيز التعاون بين السكان والمراكز الصحية وعيادات القبالة.
ويتضمن دور هؤلاء الوسطاء المساهمة في مراقبة الحالات التي تتطلب التدخل الطبي ومحاولة توجيه الشخص المعني إلى المنشأة الطبية المختصة. يؤدي ذلك إلى تحسين إدارة الحالات الصحية وتقليل المخاطر المرتبطة بالحمل والولادة.
مشاريع لتحسين الخدمات الأساسية في مختلف المجتمعات بالمنطقة
تعكس هذه المشاريع تنوع تدخلات اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية في دريوس من خلال الجمع بين دعم التعليم المدرسي وتطوير البنية التحتية الاجتماعية والصحية، وفي الوقت نفسه توجيه جزء مهم من الجهود إلى المجموعات والمناطق التي تحتاج إلى خدمات قريبة.
كما يسلط الضوء على أهمية التنسيق بين مختلف الجهات المعنية المحلية والسلطات العامة والجهات الفاعلة الجماعية لتنفيذ البرامج التي تستجيب للاحتياجات اليومية للسكان وتحسين فرصهم في الاستفادة من الخدمات الأساسية داخل المجتمعات المحلية المختلفة في المنطقة.
#مشروع #دريش #الجديد #للنهوض #بالتعليم #والصحة









