الرئيسيةصحةبرنامج العدالة والتنمية 2026.. ماذا يعد الحزب المغاربة فيما يتعلق بالأسعار والتعليم...

برنامج العدالة والتنمية 2026.. ماذا يعد الحزب المغاربة فيما يتعلق بالأسعار والتعليم والتشغيل والسكن؟ – صوت مغربي

ومع اقتراب الانتخابات النيابية 2026، قدم حزب العدالة والتنمية برنامجا انتخابيا يتضمن 467 سياسة موزعة على خمسة محاور رئيسية. ويزعم الحزب أن هذا يعد استجابة مباشرة لانشغالات المغاربة وقطيعة مع أسلوب “السيطرة والإقصاء” الذي ميز إدارة الحكومة المنتهية ولايتها للشؤون العامة.

وتغطي تعهدات الحزب مجموعة واسعة من القضايا، من الأسعار والوقود والدعم الاجتماعي إلى الصحة والتعليم والوظائف والإسكان. يقترح حزب العدالة والتنمية في العديد من ملفاته خطوات محددة، بينما يطرح في ملفات أخرى اتجاهات وإصلاحات أوسع، يعتمد تأثيرها على كيفية تنفيذها والقدرات المخصصة لها.

لكن الأمين العام للحزب عبد العرف بن كيران قلل من آماله في إمكانية تنفيذ الخطة الكاملة في حال وصول حزب العدالة والتنمية إلى الحكومة، مؤكدا أنه نظرا لطبيعة النظام الانتخابي المعتمد، لم يكن من المتوقع أن يفوز أي حزب، بما في ذلك حزبه، بالأغلبية المطلقة البالغة 51 بالمئة.

وأوضح ابن كيران أنه في حال تصدر الحزب الانتخابات فإن هذه الخطة ستكون بمثابة منتدى للتفاوض مع الأحزاب السياسية التي قد تشارك في تشكيل الحكومة، قائلاً: إذا قادنا الحكومة سنناقش الأطراف الأخرى التي قد تشارك في الحكومة. سنتفاوض مع الأحزاب السياسية، وحتى لو لم نتمكن من قيادة الحكومة، ففي كل الأحوال إذا كنا في المعارضة أو إذا تمت دعوتنا للمشاركة، فإن هذا البرنامج سيبقى مرجعا في قتال الحكومة المقبلة.

وفيما يلي أبرز السياسات التي يتضمنها المخطط الانتخابي للحزب، خاصة تلك المتعلقة مباشرة بالحياة اليومية للمغاربة.

القوة الشرائية: الاستغناء عن الوسطاء والحد من هوامش استهلاك الوقود

وفيما يتعلق بقضايا القوة الشرائية، اقترح الحزب سلسلة من الإجراءات تركز بشكل أساسي على مراقبة الأسواق وقنوات التوزيع ومكافحة المضاربة والاحتكارات. وتشمل مقترحاته إصلاح أسواق الجملة وتقليص عدد الوسطاء غير المنتجين في أسواق المواد الأساسية، بهدف الحد من تأثير الحلقات الوسيطة المتعددة على الأسعار النهائية.

بالإضافة إلى ذلك، تقترح الخطة إنشاء لجان إقليمية دائمة لمراقبة الأسعار والجودة، مع تشديد العقوبات على الاحتكار والاكتناز والمضاربة والتواطؤ.

ويركز الحزب في هذا الصدد على ملف الوقود. وذلك لأن ملف الوقود من أكثر البنود التي تعكس إنفاق الأسرة وتكاليف نقل وتوزيع البضائع.

وفي هذا الصدد، يقترح البرنامج إحداث نظام دائم لرصد وتتبع ومراقبة والحد من هوامش الربح لمستوردي وموزعي الوقود، وإتاحة نتائج هذه المراقبة للجمهور.

كما سيعيد الحزب قضية مصفاة السمير إلى الواجهة من خلال اقتراح تذليل الصعوبات القانونية والعملية التي تحول دون استئناف تشغيله، إلى جانب تطوير قدرة المغرب على تكرير وتخزين الوقود. ويربط البرنامج هذا الاتجاه بأمن الطاقة، وتعزيز المنافسة، وتقليل تأثير تقلبات السوق الدولية.

وتمتد مقترحات الحزب أيضًا إلى حماية المستهلك، حيث يعد بتعزيز صلاحيات هيئات حماية المستهلك، وزيادة الرقابة على التجارة الإلكترونية والإعلانات المضللة، وزيادة شفافية الأسعار والعروض والخصومات، ومحاربة المنتجات المقلدة وغير المطابقة.

الصحة: ​​الحد من مدفوعات الأسر ومنع المليارات من الذهاب إلى القطاع الخاص

وعلى الصعيد الصحي، يقترح المصباح وضع حد أقصى سنوي للمبلغ الذي يتعين على الأسر دفعه مباشرة مقابل العلاج الطبي والأدوية، مع تخفيض أو إلغاء الأجزاء المتبقية التي يدفعها المؤمن عليهم للأمراض المزمنة والمكلفة والفئات الضعيفة اجتماعيا.

التأمين الصحي

وفي ملف التأمين الصحي يقترح الحزب:

  • معالجة “الاستثناءات” التي طالت أكثر من 8 ملايين مستفيد سابق من برنامج المساعدة الطبية “لاميد”.
  • إعادة التأمين الصحي للطلاب بغض النظر عن حالة التحاق والديهم.
  • الموافقة على التأمين الصحي للوالدين ضمن نطاق الحقوق المؤمن عليها.
  • تحديد مواعيد زمنية قصوى ملزمة لمعالجة ملفات التأمين الصحي ودفع التعويضات.
  • تقييد الاستخدام المجاني لخدمات التأمين الطبي في إطار نظام “آمو تضامن” في المراكز الصحية والمستشفيات العامة بالمناطق والمناطق والجامعات.

مستشفى خاص

وبرر رئيس حزب العدالة والتنمية مصطفى الخلفي هذا التوجه بضرورة استعادة سمعة المستشفيات العامة وانتقد ما اعتبره اتجاها يضعف دور المستشفيات العامة في منظومة التأمين الصحي، لذلك أكد الحزب بشكل أساسي على منع تسرب مليارات الدولارات إلى القطاع الخاص.

وقال الخلفي في الندوة التعريفية إن نظام المساعدات الطبية الذي سبق نظام “آمو سوليدرتي” ظل يعتمد على المستشفيات العامة منذ نحو عقد من الزمن، حيث خصص تمويلا في حدود 2 مليار درهم، إلا أن هذا التمويل ارتفع الآن إلى نحو 9.5 مليار درهم، مشيرا إلى أن 79% منه ذهب إلى القطاع الخاص.

وفي ضوء ذلك يقترح الحزب تخصيص مخصصات مالية سنوية من الموازنة العامة للمستشفيات والمراكز الصحية مقابل الوعد بتوفير المستوى المطلوب من الاستقبال والرعاية وجودة الخدمة للمستفيدين.

الدعم الاجتماعي: تعديل العتبات وأنظمة المؤشرات

ولطالما انتقد حزب العدالة والتنمية الحكومة المنتهية ولايتها بسبب معاييرها في تحديد المستفيدين من برامج المساعدة الاجتماعية المباشرة، مؤكدا أن المعايير تؤدي إلى إقصاء العديد من الفئات، مما يجعلها غير قادرة على الاستفادة من البرامج التي هي في أمس الحاجة إليها.

وفي هذا الصدد، تعهد الحزب بمراجعة المؤشر وإعادة دمج الفئات التي يقول إنها استبعدت من المزايا خلال الحكومة الحالية.

كما اقترح إدخال معايير مثل الدخل المنخفض ومساهمات الأسرة والإعاقة والأمراض المزمنة بدلا من الاعتماد على استهلاك المياه والكهرباء والغاز والهواتف وبعض الأجهزة المنزلية.

بالإضافة إلى ذلك، أنشأ المصباح لجنة تظلم إقليمية مستقلة، وهي ملزمة بالبت في الطلبات خلال مدة أقصاها 30 يومًا، وتعهد بعدم إنهاء الدعم أثناء عملية التظلم.

وذكر برنامج الحزب بعض المنظمات التي ستتخذ خطوات إضافية، بما في ذلك معالجة وضع أكثر من 54 ألف أرملة يقول الحزب إنهن فقدن مستحقاتهن بعد الانتقال من برنامج دعم الأرامل إلى المساعدة الاجتماعية المباشرة، وأكثر من مليون طالب وطالبة يستفيدون من محفظة المليون.

واقترح أيضًا دعمًا اجتماعيًا مباشرًا إضافيًا للأشخاص ذوي الإعاقة، اعتمادًا على درجة الإعاقة وتكلفة الرعاية.

التعليم: تعميم التعليم الابتدائي، ومكافحة الهدر، والحد من الاكتظاظ

وفي مجال المدارس، اعتمد حزب العدالة والتنمية شعار «مدارس رسمية موحدة وعالية الجودة»، ويقترح إلغاء التمييز بين مؤسسات التعليم العام والمدارس الرائدة.

وفي هذا الصدد، أقر السيد الخلفي، ردا على سؤال لصحيفة صوت المغرب حول ما إذا كان الحزب ملتزم بإلغاء “مدرسة الريادة”، بأن الواقع في رأيه قد حسم. انشر هذا النموذج في جميع أنحاء المغربوبدلاً من أن يقتصر الأمر على مؤسسات تعليمية محددة، فإنه يخلق شكلاً من أشكال “الحرمان” للطلاب والأسر التي لا يتم قبول أطفالها في هذه المدارس.

وفي هذا الصدد، رأى السيد الخلفي أن المطلوب هو تعميم فوائد هذا النموذج، وليس إجبارهم على البحث عن المؤسسات التعليمية التي يشملها، وانتقد تصريح الوزير الذي حث الأسر على البحث عن “المدارس الرائدة” لضمان جودة التعليم لأبنائهم.

وعلى الصعيد اللغوي، يقترح الحزب تطوير وضع الأمازيغية، والقيام، بالإضافة إلى تدريس اللغات الأجنبية، بإجراء تناوب لغوي لا يزيد عن 30 بالمائة في بعض المواد والمحتوى العلمي والتقني، واعتماد اللغة العربية كلغة أساسية للتعليم.

وبالنسبة للأسر التي لديها أطفال صغار، يقترح الحزب تعميم التعليم الابتدائي، وإعطاء الأولوية للمناطق الريفية والضعيفة، واقتراح الدمج التدريجي في التعليم الابتدائي.

ولمكافحة التسرب من المدارس، يركز البرنامج بشكل خاص على الفتيات اللاتي يعشن في المناطق الريفية والنائية من خلال حزمة تجمع بين النقل والوجبات والمنح الدراسية والدعم المستمر للمدارس الداخلية، فضلا عن النقل المدرسي والإقامة والدعم الاجتماعي ومتابعة الحالات المعرضة لخطر التسرب، كما يعمل على توسيع برنامج “فرصة ثانية”.

داخل الفصول الدراسية، يعد البرنامج برنامجا وطنيا لتوفير دروس محو الأمية وإدارة الرياضيات والدعم التربوي والعلاج في المدارس الابتدائية، والتخفيف التدريجي للاكتظاظ والفصول المشتركة، وتوفير المكتبات والقاعات الرقمية ومختبرات العلوم والمساحات الرياضية، فضلا عن تطوير التدريس في البرمجة والذكاء الاصطناعي واللغات.

أما بالنسبة للطلاب، يقترح الحزب تطوير خدمات الإسكان والنقل والغذاء والصحة وفق ما يقول إنها معايير شفافة، وتوسيع نطاق حصول الطلاب المحتاجين على الإعانات.

العمل: التركيز بشكل خاص على الشباب خارج المدرسة والعمل

في مجال التوظيف، يمنح برنامج التنمية العادلة وضعًا خاصًا للشباب المصنفين على أنهم NEET، أي أولئك الذين لا يعملون أو يدرسون أو يتدربون. ويعتبر الحزب معالجة البطالة بين الشباب أولوية وطنية ويقترح سياسات خاصة لهذه الفئة تجمع بين التدريب والدعم الاجتماعي وفرص الترقية وريادة الأعمال.

ومن المقترح أيضًا إعادة تصميم برامج التوظيف لتكون أكثر ارتباطًا باحتياجات سوق العمل، وفرض متابعة لمدة 24 شهرًا لكل مستفيد من البرامج التي تساعد في إنشاء الشركات، مثل برنامج انطلاقة وتمويلكم.

وفي التدريب المهني، يلتزم الحزب بزيادة القدرة الاستيعابية تدريجيا، ومراجعة التخصصات كل ثلاث سنوات بالتعاون مع الجهات والقطاعات الاقتصادية، وتوسيع التدريب تدريجيا داخل المؤسسات، مما يمهد الطريق للاقتصاد الرقمي والاقتصاد الأخضر والصناعات الجديدة والرعاية الطبية والاجتماعية.

وبالنسبة للشركات الراغبة في إنشاء مشروع، يوصي البرنامج بتبسيط ملف طلب القروض للمؤسسات متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة، ووضع حد أقصى وطني لعدد المستندات المطلوبة ومواعيد الضمان النهائية للإجابات، وتشجيع القروض بأسعار فائدة أقل وضمانات مبسطة، وإحياء برامج مثل برنامج “انطلاقة”.

الإسكان: مراجعة الدعم المباشر لأصحاب الدخل المحدود والشباب المقبلين على الزواج

العدالة والتنمية تقترح إعادة النظر في برنامج المساعدة السكنية المباشرة، بهدف تعبئة العقارات العامة، وتشجيع التعاونيات السكنية غير الربحية، وإعادة الحوافز الضريبية للتعاونيات والوحدات السكنية والجمعيات السكنية، مع ضمان استفادة الفئات ذات الدخل المنخفض والشباب المقبلين على الزواج.

وفي المناطق الريفية يقترح الحزب تبسيط إجراءات البناء ومراجعة الإطار القانوني المنظم له. كما وعد بعدم إفراغ السكان دون توفير البدائل المناسبة، وإطلاق برنامج للتعامل مع المباني المعرضة لخطر الانهيار، خاصة في المدن القديمة.

#برنامج #العدالة #والتنمية #ماذا #يعد #الحزب #المغاربة #فيما #يتعلق #بالأسعار #والتعليم #والتشغيل #والسكن #صوت #مغربي

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -
Google search engine

الأكثر شهرة

احدث التعليقات