الكشف المبكر عن سرطان الثدي مهم للمرأة المغربية، 25 أبريل 2025 (غيتي)
تهدف مبادرة وزارة الصحة والحماية الاجتماعية المغربية إلى تعزيز مشاركة المرأة في حملات الكشف المبكر عن سرطان الثدي وتوعيتها بالخطوات التي ينبغي عليها اتخاذها فيما يتعلق بصحتها.
وبينما تؤكد السلطات الصحية المغربية أن الوقاية والكشف المبكر هما السلاح الأكثر فعالية في مكافحة سرطان الثدي وعنق الرحم، فإن ليلى الزموري، 56 عاما، عضو في حملة “صحتك غالية…” التي أطلقتها وزارة الصحة والحماية الاجتماعية في الأول من الشهر الجاري. لم أتردد لحظة واحدة في زيارة المركز المرجعي لمكافحة السرطان بمدينة الشميسات شرق العاصمة المغربية الرباط، للاستفادة من خدمات الفحص والكشف المبكر ضمن حملة “الوقاية والكشف المبكر تحميك”. تم تأسيسها في أكتوبر من هذا العام بعد قبول مئات المراكز المرجعية. النساء الراغبات بالكشف المبكر.
وقالت لـ”العربي الجديد”: “أدرك أهمية الكشف المبكر وأجري مراقبة طبية منتظمة مع الفحص كل عامين منذ أن بلغت 45 عاماً، وهذا أقل ما يمكنني فعله لتجنب الأسوأ لا قدر الله. وأعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية في الأول من أكتوبر/تشرين الأول، وفور الإعلان عن هذه الحملة، قررت الحضور إلى المركز مع صديقاتي، خاصة أن الوقاية والكشف المبكر تظلان أكثر الأسلحة فعالية لمواجهة سرطان الثدي وعنق الرحم، وخدمات الفحص متاحة مجاناً. فرض رسوم على جميع الزيارات داخل المراكز الصحية المختلفة، سواء في المناطق الحضرية أو الريفية.
اطرح سؤالاً حول هذا الموضوع
النص والإجابات يتم توليدها بالذكاء الاصطناعي بناء على تقارير العربي الجديد المنشورة خلال العامين الماضيين، لذا ننصح بمراجعة المصدر المرفق.
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA ويخضع لسياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
وأشارت إلى أنه “خلافا للسنوات السابقة، فإن زيادة الوعي لدى النساء المغربيات حول فائدة الكشف المنتظم والمبكر لسرطان الثدي ساهم في إنقاذ العديد من الأرواح”. وتشمل جهود حملة “صحتك غالية.. الوقاية والكشف المبكر تحميك” التي أطلقتها وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، رفع مستوى الوعي بأهمية الوقاية والكشف المبكر، وإدخال الخدمات المجانية أو المشمولة بالبرامج الوطنية، وتشجيع النساء القلقات على طلب الرعاية الطبية، ومواصلة تطعيم الفتيات ضد فيروس الورم الحليمي البشري عند بلوغهن سن 11 عاما.
وتأتي الحملة التوعوية في وقت عززت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية منظومتها للكشف المبكر من خلال تعبئة 27 جهازا متنقلا لتصوير الثدي بالأشعة السينية، فضلا عن إحداث 57 مركزا مرجعيا للصحة الإنجابية و12 مركزا للأورام بالمنطقة، فضلا عن مركزين متخصصين لأمراض النساء وأورام الثدي بالرباط والدار البيضاء، بهدف تقديم خدمات الفحص والكشف المبكر، خاصة لساكنة المناطق النائية. بشكل عام، تساعد حملات التوعية النساء على فهم أفضل لتحديات سرطان الثدي وأهمية الكشف المبكر، وتشجعهن على استشارة المهنيين الصحيين للحصول على معلومات موثوقة ودقيقة تتناسب مع ظروفهن.
قامت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية بمراجعة الأولويات لملف الكشف المبكر بناء على معطيات تسجيل السرطان لمدينة الدار البيضاء-سطات من 2018 إلى 2021. ومن بين السرطانات المسجلة لدى النساء، احتل سرطان الثدي المرتبة الأولى بنسبة 39,1% من الحالات، وسرطان عنق الرحم في المرتبة الرابعة بنسبة 6,5% من الحالات. ووفقا لبيانات المركز الدولي لأبحاث السرطان التابع لمنظمة الصحة العالمية، من المتوقع تسجيل حوالي 10410 حالات سرطان ثدي جديدة في المغرب سنة 2024، مما يجعله السرطان الأكثر شيوعا بين النساء، حيث يمثل حوالي 39٪ من جميع حالات السرطان المسجلة لدى النساء.
وفي هذا السياق، حذر الدكتور الطيب حمدي، الباحث في السياسات والأنظمة الصحية، من أن انتشار سرطان الثدي في تزايد، مشيرا إلى أن المغرب يسجل يوميا ما يقارب 34 حالة سرطان ثدي جديدة، أي ما يقارب 12 ألف حالة سرطان ثدي سنويا، وأن المرض يودي بحياة حوالي 11 امرأة يوميا، أي ما يعادل 4000 حالة وفاة سنويا، مشددا على ضرورة التوعية بالفحص المبكر لمنع الوفيات.
وأوضح حميدي أن “سرطان الثدي هو أكثر أنواع السرطان شيوعا في المغرب، حيث يمثل واحدة من كل خمس حالات سرطان مشخصة لدى الرجال أو النساء، بنسبة 22,6%، ونحو أربع من كل عشرة سرطانات مشخصة لدى النساء، بنسبة 38,1%”. وتقول: “يتمتع سرطان الثدي بأحد أفضل التشخيصات عندما يتم اكتشافه وعلاجه مبكرًا”. “عندما يتم التشخيص مبكرًا، يكون التشخيص واحدًا من أفضل التشخيصات.”
#الكشف #المبكر #هو #سلاح #المغرب #ضد #سرطان #الثدي









