الرئيسيةصحةمن الأسعار والتشغيل إلى الصحة والتقاعد.. بماذا يعد الاتحاد الدستوري المغاربة في...

من الأسعار والتشغيل إلى الصحة والتقاعد.. بماذا يعد الاتحاد الدستوري المغاربة في خطته الانتخابية 2026؟ – صوت المغرب

تزامنا مع الانتخابات البرلمانية 2026، قدم حزب الاتحاد الدستوري، مساء الاثنين 7 سبتمبر 2026، مخططه الانتخابي، خلال ندوة صحفية بالدار البيضاء، تحت شعار “المغرب بسرعة واحدة” واقترح إجراءات مقسمة إلى أربعة التزامات وطنية رئيسية.

في غضون ذلك، أكد الحزب أن المغرب يواجه تحديات معقدة لا يكفي لها ترديد الشعارات وتقديم الالتزامات. ونظرا للحاجة الملحة لإصلاح النظام الصحي، وتعزيز الطبقة الوسطى، وتسريع المستويات العالية للجهوية، فضلا عن زيادة الضغوط على القوة الشرائية، والتغيرات الكبيرة في سوق العمل، وتجديد المدارس العامة.

وتغطي تعهدات الحزب مجموعة واسعة من القضايا، من الأسعار والدعم الاجتماعي إلى الصحة والتعليم والتوظيف والإسكان والتقاعد. ومن بين العديد من هذه المقترحات، يقترح الحزب تدابير ملموسة مثل مكافحة الوسطاء، وتبسيط التعيينات الطبية وملف طبي موحد لجميع المغاربة، بالإضافة إلى الاستدامة المالية لاستحقاقات التقاعد.

القوة الشرائية: الاستغناء عن الوسطاء

وفيما يتعلق بقضايا القوة الشرائية، اقترح الحزب سلسلة من الإجراءات تركز بشكل رئيسي على تعزيز استقرار الأسعار، وتعزيز آليات المراقبة على طول قنوات التوزيع، ومكافحة المضاربة والاحتكار.

ومن بين الحلول التي يقترحها الحزب، تقليص الوسطاء، خاصة غير المنتجين، في سوق المواد الأساسية، مشيرا إلى أن المغاربة يعرفون كلمة “شناق” أو “فلاكسي”. ولهذا يعمل الحزب على تنظيم السوق، بالإضافة إلى تحسين ومتابعة سلسلة التسويق والتوزيع من المنتجين إلى المستهلكين، وتعزيز الإنتاج المحلي، وخاصة المواد الأساسية.

تعزيز الأمن الغذائي

ويؤكد الحزب في خطته الانتخابية أنه يعتبر الأمن الغذائي جزءا من السيادة الوطنية، وأن تعزيز الإنتاج الغذائي الوطني عنصر أساسي لحماية القوة الشرائية واستقرار الأسعار، خاصة في ضوء تغير المناخ والاضطرابات الدولية.

وفي هذا السياق، يلتزم الاتحاد الدستوري بتوجيه الزراعة نحو تلبية الطلب المحلي وإعطاء الأولوية للمنتجات الأساسية، فضلا عن الحد من الاعتماد على الغذاء وتعزيز استقرار الأسعار.

وفي هذا السياق، وعد الحزب أيضا بتطوير الصناعة الغذائية وإنشاء وحدات تحويلية بالقرب من مناطق الإنتاج، فضلا عن تحسين الوصول إلى التمويل وتقديم المساعدة التقنية، فضلا عن تثمين المنتجات الزراعية ودعم صغار ومتوسطي المزارعين.

تعزيز أمن الطاقة

ومن بين وعود الحزب في برنامجه الانتخابي تعزيز أمن الطاقة، معتبرا أن قطاع الطاقة يعد من أبرز التحديات الاستراتيجية التي يواجهها المغرب، خاصة في ظل تقلبات السوق الدولية، لأنه يؤثر بشكل مباشر على القدرة التنافسية والاقتصاد وتكاليف الإنتاج والقدرة الشرائية، فضلا عن السيادة الاقتصادية.

وفي هذا السياق، يلتزم الاتحاد الدستوري بتسريع تطوير الطاقة المتجددة، بالإضافة إلى زيادة كفاءة الطاقة وتقليل الاستهلاك غير المنتج مع تحديث البنية التحتية، ودعم الاستثمارات في الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، وتشجيع الإنتاج الذاتي للطاقة.

الإدارة: حوافز الاستثمار

ومن محاور الخطة الانتخابية لحزب الاتحاد الدستوري محور التشغيل، موضحا أن استقرار الاقتصاد الكلي يشكل الشرط الأساسي لضمان استمرار النمو، وزيادة الثقة بين الفاعلين الاقتصاديين، وجذب الاستثمارات المحلية والأجنبية.

وفي هذا الصدد، تعهد الحزب بربط حوافز الاستثمار بإيجاد فرص العمل، بالإضافة إلى توجيه الجزء الأكبر من الاستثمارات إلى القطاعات والمشاريع ذات الإمكانات العالية لخلق فرص العمل.

واقترح الاتحاد الدستوري دعم العمل الحر وريادة الأعمال، وتحديث آليات الوساطة في سوق العمل، فضلا عن تطوير التدريب المستمر والتأهيل المهني، وتعزيز التوجيه المهني، وربط التدريب باحتياجات الاقتصاد.

وتعهد الحزب بتطوير برامج تهدف إلى تحسين وتيرة الباحثين عن عمل، وربط برامج التوظيف باحتياجات الشركات، وتعزيز وصول الشباب إلى سوق العمل، فضلا عن تشجيع الشركات على الاستثمار في تدريب وتأهيل موظفيها.

النظام الطبي: ملف طبي موحد لجميع المغاربة

ووعد حزب الاتحاد الدستوري، في خطته الانتخابية، بتبسيط نظام الحجز وتقليل فترات الانتظار. كما تعهد بزيادة ميزانية الصحة وتعزيز البنية التحتية، خاصة في المناطق النائية.

بالإضافة إلى ذلك، تعهد الحزب بتعزيز التأمين الصحي والضرائب للمهنيين، وخاصة العاملين في المناطق النائية، وإنشاء ملف طبي موحد يحتوي على المعلومات الطبية للمريض.

إصلاح نظام التعليم: مراجعة البرامج

وفي ملف التعليم، يلتزم الاتحاد الدستوري بإصلاح شامل وشامل لمنظومة التعليم، يقوم على تحسين جودة المناهج التعليمية، ومراجعة البرامج والمناهج مع التركيز على الكفايات الأساسية.

وبالإضافة إلى تعزيز ثقافة التطوع وريادة الأعمال وتعليم المواطنة، تعهد الحزب بتحسين المهارات اللغوية والرقمية، مع العمل أيضًا على استعادة سمعة المدارس العامة، وتحسين ظروف أعضاء هيئة التدريس وإصلاح البنية التحتية.

وأكد الحزب على تعزيز الحوكمة داخل المؤسسات التعليمية من خلال نشر التعليم الابتدائي الجيد، بما في ذلك من خلال ضمان الوصول الشامل إلى التعليم الابتدائي، وتحسين جودة الإشراف والتدريب، وتضييق الفجوة بين المناطق الحضرية والريفية، وربط التعليم بسوق العمل، وتطوير التوجيه المدرسي والتوجيه المهني، وإشراك الجهات الاقتصادية الفاعلة في تطوير التدريب.

إعادة تأهيل السجناء والمفرج عنهم

ويرى الائتلاف الدستوري في خطته الانتخابية أن السياسة العقابية الناجحة لا تنتهي بانتهاء العقوبة، بل يجب أن تمنح المفرج عنهم فرصة حقيقية لإعادة الاندماج في المجتمع بما يحفظ كرامتهم، ويحد من العودة إلى الجريمة، ويزيد من الأمان والاستقرار الاجتماعي.

وفي هذا السياق، يلتزم الاتحاد الدستوري بتعزيز إعادة التأهيل داخل مرافق السجون وإعداد السجناء لمرحلة ما بعد الإفراج، بالإضافة إلى دعم الإدماج المهني للأشخاص المفرج عنهم، وتعزيز الدعم الاجتماعي بعد الإفراج والحد من الوصمة مع توسيع فرص الاندماج الاجتماعي.

إصلاح نظام التقاعد: الاستدامة المالية

ويرى الاتحاد الدستوري أن التقاعد حق اجتماعي، ينشأ من سنوات العمل والمساهمة في بناء الاقتصاد والمجتمع، وأن إصلاح التقاعد يجب أن يجمع بين ضمان الاستدامة المالية وحماية القوة الشرائية للمتقاعدين والعيش الكريم.

وفي هذا السياق، يعمل الاتحاد الدستوري على ضمان استدامة أنظمة التقاعد، وحماية القوة الشرائية للمتقاعدين، وتحسين الضمان الاجتماعي والتأمين الصحي للمتقاعدين، بالإضافة إلى تبسيط الإجراءات الإدارية المتعلقة باستحقاقات التقاعد والتأمين الصحي وتثمين دور المتقاعدين في المجتمع.

#من #الأسعار #والتشغيل #إلى #الصحة #والتقاعد. #بماذا #يعد #الاتحاد #الدستوري #المغاربة #في #خطته #الانتخابية #صوت #المغرب

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -
Google search engine

الأكثر شهرة

احدث التعليقات