الثقافة والفن
742
متحف الفن الإسلامي
الدوحة – قنا
أعلنت متاحف قطر اليوم أنه في إطار العام الثقافي قطر-المغربي 2024، سيفتتح متحف الفن الإسلامي معرض «روائع الأطلس: رحلة عبر التراث المغربي» في نوفمبر المقبل.
يأخذ المعرض الزوار في رحلة لاستكشاف تراث المغرب وإبراز القوى التي شكلت هويته. ويضم المعرض أكثر من 200 مجموعة، بما في ذلك القطع الأثرية والمخطوطات والآلات الموسيقية والمجوهرات والصور الفوتوغرافية، تحكي جميعها قصة متعددة الأوجه عن تاريخ المملكة المغربية ومجتمعها وتعبيرها الفني، وتسلط الضوء على دورها الفعال في تنشيط ثقافة البلاد اليوم.
ويتضمن معرض «روائع الأطلس» سلسلة من الأعمال المعارة من مختلف المؤسسات المغربية والتي لم تعرض من قبل في قطر. كما سيتم عرض أعمال لم يتم عرضها من قبل من مجموعات متحف قطر للفنون ومتحف الفن الإسلامي ومتحف لوسيل المستقبلي.
وفي حديثها بهذه المناسبة، قالت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني، رئيس مجلس إدارة متاحف قطر ورئيس مبادرة عام الثقافة: “نحن محظوظون بالشراكة مع المؤسسات في جميع أنحاء المغرب في إطار العام الثقافي قطر-المغربي 2024. وهذا سيعزز قدرة القطريين والمقيمين على تجسيد الرؤية الدقيقة للتقاليد الإسلامية العظيمة لإخواننا في المغرب”، مضيفة “التزامنا المشترك بتوسيع المعرفة والاكتشاف العلمي والفني”. لقد خلق التميز أرضًا خصبة للبرنامج الغني للعام الثقافي لهذا العام.
وقالت السيدة الشيخ ناصر النصر، مدير متحف الفن الإسلامي: إن متحف الفن الإسلامي مخصص للحفاظ على الثقافة الإسلامية وعرضها ونشرها في جميع أنحاء العالم، لذلك لم نجد مكانا أفضل لاستضافة هذا المعرض الكبير، مشيرة إلى أن فريق إدارة المعرض يسعى إلى إبراز الهوية الثقافية للمغرب وإتاحة الفرصة للزوار لاستكشاف تراث البلاد الغني. ويشكل المعرض جسرا بين الماضي والحاضر، ويدعو الجمهور إلى الانغماس في الجمال الخالد للثقافة المغربية وتراثها العالمي الدائم.
وينقسم المعرض إلى خمسة أقسام، يتناول كل منها موضوعا محددا ويقدم لمحة عامة عن ثقافات المغرب المتنوعة والمترابطة وتأثيرها الدائم على الحياة المعاصرة. وهو «وجه المغرب: الطبيعة والمجتمع» الذي يضم مجموعة رائعة من الصور الفوتوغرافية التي تجسد جوانب من التنوع البيئي للمغرب وسكانه المعاصرين، ويتناول أيضا الحياة اليومية للمجتمعات العربية والأمازيغية والتضاريس التي يتنقلون فيها.
أما القسم الثاني فكان بعنوان “روح المغرب: الملوك والقديسون والمفكرون”. يركز هذا القسم على كيفية قيام حكام المغرب بتمهيد الطريق لاستمرار عملية البحث العلمي في علم الفلك والرياضيات والطب وغيرها من المجالات. ويركز هذا القسم أيضًا بشكل خاص على مؤسسات التعليم العالي، ويستكشف القسم الرابع من المعرض، الذي يحمل عنوان “المنسوجات التقليدية: الحرف اليدوية المغربية”، الدور المحوري للحرف اليدوية في الثقافات المتعددة بالمغرب ويلقي نظرة على ازدهار مجموعة من الصناعات التي تناقلتها الأجيال، بما في ذلك الجلود والمنسوجات والسجاد والفخار والمجوهرات والمشغولات الخشبية.
تعكس الأعمال الخزفية التراث الإسلامي للمغرب، خاصة تراثه الأمازيغي والأندلسي. كما يشمل هذا القسم الأزياء والمجوهرات بما في ذلك الملابس التقليدية مثل القفاطين التي ترتديها النساء في الحفلات والمناسبات.
يعرض قسم “الأصوات المغربية التقليدية” الآلات الموسيقية الممثلة ضمن مجموعة متحف الدار الجامعي بمكناس. تُستخدم هذه الآلات في العديد من الأعمال، بدءًا من السمفونيات الحضرية في الأندلس وحتى موسيقى كناوة في جنوب المغرب. وتترافق المعروضات مع مقاطع فيديو تقدم لمحة عن التراث الموسيقي الذي يتميز به مختلف المناطق.
أما القسم الأخير فيتضمن سبعة أعمال من تصميم المصمم المغربي نور الدين أمير، تشيد ببراعة الحرف المغربية بلمسة عصرية، تستجيب لمعايير الحرف التقليدية وتعطي ميزات مبتكرة، مما يؤدي إلى أعمال تجريدية جديدة مذهلة، معلقة من سقف المعرض، مصحوبة بتركيب الإضاءة الذي يساعد على التعرف على قوام المنسوجات التقليدية والتقنيات المستخدمة في إنتاجها.
يُشار إلى أن مبادرة العام الثقافي تقود تنظيم شراكات ثقافية طويلة الأمد بين قطر والدول الشريكة، بهدف زيادة الاحترام وتعميق التفاهم وتحفيز الناس على الالتقاء بين الثقافات المتنوعة.
مساحة إعلانية
#سيعرض #متحف #الفن #الإسلامي #تقاليد #الفن #الإسلامي #المغربي #في #نوفمبر #المقبل









