الرئيسيةحوادث وجرائمقتل وتشويه وسرقة واغتصاب.. جرائم أرهبت المغاربة سنة 2015 - اليوم 24

قتل وتشويه وسرقة واغتصاب.. جرائم أرهبت المغاربة سنة 2015 – اليوم 24

شهد المغرب عام 2015 جرائم واسعة النطاق أودت بحياة العديد من الأشخاص، تراوحت بين القتل والاغتصاب والسرقة والاعتداء.
رصدت “اليوم 24” أخطر الجرائم التي روعت المغاربة سنة 2015.

خلاف عائلي انتهى بمجزرة

وفي مقدمة الجرائم الخطيرة التي شهدها العام الذي نودع فيه مجزرة مكناس، جريمة قتل نادل في الثلاثينيات من عمره، والذي قتل زوجته وشقيقه وأمه يوم 1 فبراير من العام الماضي. وأجبرت الخلافات المستمرة بين الزوجين الزوجة على مغادرة منزل الزوجية عدة مرات قبل طلب الطلاق.
أما عن تفاصيل الجريمة، ففي صباح أحد الأيام توجه المتهم إلى منزل والدي زوجته بحي سيدي بابا بمكناس وطرق أحد الأبواب. وفتح الرجل الباب لوالدة زوجته فطعنها الرجل عدة مرات بسكين كبيرة. ثم توجه إلى زوجته ودخل في مشاجرة انتهت بطعنها في أجزاء مختلفة من جسدها. ثم جاء دور أخيها. وحاول الأخ الأكبر مقاومة زوج المعتدي، إلا أن الأخ الأكبر تمكن من إصابة الأخ الأكبر، مما أدى إلى مقتله على الفور.
[youtube id= »aRHRBwp0LOQ »]
وفي نفس الشهر، بالضبط، في الخامس من الشهر الجاري، أقدم زوج على قتل زوجته ووالديها، لكن هذه المرة في مدينة القنيطرة، وكان الجناة والضحايا ينتمون إلى الأجهزة الأمنية. قام الزوج، وهو مفتش شرطة بارع، بقتل زوجته ووالديها بسلاحه المهني، وهدد بقتل الطفلين ونفسه إذا لم تقم الأم بتسليم طفليها. استجاب للطلب وسلم نفسه للحراس.
[youtube id= »bjJKbtFxwFg »]
ووقعت المجزرة الثالثة في مدينة فاس خلال شهر رمضان من العام الماضي، عندما قامت أم معاقة ذهنيا بخنق أطفالها الثلاثة الذين تتراوح أعمارهم بين 4 و13 عاما.
وستبدأ المحاكمة بتهمة الإبادة الجماعية في 18 يناير/كانون الثاني، بعد أن انتهى قاضي ابتدائي بمحكمة الاستئناف بفاس من استجواب تفصيلي للمتهمين.
[youtube id= »wqn0BVmDq7o »]
ومن المجازر التي لا تزال تتصدر عناوين الأخبار حتى يومنا هذا، جريمة القتل البشعة التي صدمت سكان مدينة فوكي بنسارا الأسبوع الماضي. في هذه الحالة، أصاب شاب والدته بجروح قاتلة وقتل والده بوحشية.
وفي تفاصيل الجريمة، قام المعتدي، الذي تم ترحيله مؤخراً من إيطاليا، بضرب الأم على رأسها، مما أدى إلى مقتلها على الفور. ثم قام بعد ذلك بقتل والده البالغ من العمر 70 عاما بطريقة وحشية من الوريد إلى الوريد، حيث تم نقله إلى المستشفى الجهوي ببني ملال، حيث توفي، بحسب تقرير لموقع الفقيه بن صالح.

قتل

بالإضافة إلى حضور إعادة التمثيل، استحوذت مدينة الدار البيضاء أيضًا على نسبة كبيرة من أرقام الجرائم التي نشرتها اليوم 24. وكان آخر حادث هو مقتل رجل بلا مأوى على يد مجموعة من زملائه “المشردين” في منطقة بورغوندي يوم 18 ديسمبر/كانون الأول. وفي مشاجرة حول 50 لترا من “دوليو” اعتدوا عليه بالسيوف قبل أن يشعلوا النار في جثته. وتم نقله إلى المستشفى لكنه توفي متأثرا بحروق شديدة. ثالث.

وهزت جريمة ثانية مدينة الدار البيضاء، وهذه المرة بشارع أنفا، حيث أقدم شاب على قتل مواطن فرنسي. وعثر الحراس على جثة الضحية عارية ومقيدة اليدين وساقيه وجرح عميق في رأسه.
وبنتيجة التحقيق تبين أن الجاني مارس الجنس المثلي مع الضحية، ما يشير إلى أنهما كانا على علاقة.

ومن بين الجرائم الناجمة عن الشذوذ الجنسي، مقتل رجل يبلغ من العمر 54 سنة، عثر على جثته داخل منزله بحي كاميليا بمكناس بعد أن قام شابان بتقطيع أوصاله. وقام الرجال بفصل الرأس عن الجسد عمداً قبل أن يقرروا وضعه على “الكسدة” بعد تحميصها.
ومن المعروف أن الضحية لديه ميول جنسية مثلية. وفي ليلة الجريمة قرر المتهمون ممارسة الجنس مع أحد المتهمين قبل أن يتآمروا على طعنه في أجزاء من جسد المتهم، ليقوموا بعدها عمداً بحرق الجثة وقطع الرأس.
[youtube id= »5FTBLHwpg58″]
وانضمت إلى جريمة مكناس، التي قام فيها الجاني بالتمثيل بالجثة بمهارة، انضمت إليها جريمة أخرى ارتكبها شاب في أواخر العشرينيات من عمره، وهذه المرة بمدينة سطات، حيث قتل امرأة في الخمسينيات من عمرها وأحرق جثتها.
وكان الجاني يعرف الضحية التي تعيش في هولندا منذ بعض الوقت. والتقى بها في مطار محمد الخامس في الليلة التي سبقت الحادث في وقت سابق من هذا الشهر واصطحبها إلى منزلها في حي البرنوسي بالدار البيضاء. وفي اليوم التالي أخبرته برغبتها في الحصول على الأرض. وأكد لها وجود قطعة أرض بدوار أولاد موسى بحي البروج حيث يسكن والده. وطلب منها أن ترافقه ليرى ذلك، فقتلها وأحرق جثتها لإخفاء ملامحها.

الاعتداء على المدنيين على الطرق العامة
وفي عام 2015، شهدت عددًا من الجرائم على الطرق العامة، بما في ذلك الاعتداءات على الرجال المثليين في كل من الدار البيضاء وفاس، والتي أثارت ضجة كبيرة، وفي إحدى ليالي رمضان عندما هاجمت مجموعة من الشباب رجلاً مثليًا في شارع عام يرتدي زي امرأة.
وبعد أقل من يومين من الهجوم، أوقفت الشرطة القضائية في فاس رجلين في الثلاثينيات من العمر للاشتباه في تورطهما في الهجمات، مما أثار جدلا كبيرا.

الاعتداء على مثلي الجنس في فاس واعتقال المهاجم ومحاكمته لم يردعه. اعتدى ثلاثة شبان تتراوح أعمارهم بين 19 و23 عاما من المنطقة الإسلامية بالدار البيضاء، على رجل مثلي الجنس قاصر، في أواخر سبتمبر/أيلول، وقاموا بضربه وإهانته، وتهديده بالقتل وإجباره على خلع ملابسه. كما قاموا بتصوير الحادثة ونشروا الفيديو على موقع يوتيوب، مما دفع الحراس إلى فتح تحقيق في الحادثة قبل إلقاء القبض عليهم.
[youtube id= »uHtpDgV8L2c »]
وشملت الهجمات على المدنيين في الشارع الرئيسي الاعتداء على فتاتين من أزكا، حيث تم الاعتداء عليهما ورجمهما بالحجارة من قبل تجار وباعة متجولين بحجة ارتداء ملابس “غير مهذبة” في أحد الأسواق الشعبية بالمنطقة. وقد تابع الرأي العام المحلي وحتى الدولي تفاصيل القضية، خاصة بعد إلقاء القبض على الفتاتين ووجهت لهما تهمة “الإخلال بالنظام العام”. رداً على ذلك، نزلت عدة مجموعات إلى الشوارع للاحتجاج، محذرة من “الوصاية” وانتهاك الحريات الشخصية على الملابس المغربية، مما أثار جدلاً كبيراً حول حقوق الإنسان.

ولم يسلم الأجانب من الاعتداءات التي شهدها الشارع الرئيسي نهاية أكتوبر/تشرين الأول من العام الماضي، حيث هزت مدينة فاس جريمة قام فيها أربعة شبان، تحت تأثير المخدرات، بالاعتداء على سائح ألماني بسكين، مما أدى إلى إصابته بهجوم بسكين. وفروا قبل أن يتمكن الجيران من القبض على اثنين منهم، وتم القبض على الاثنين الآخرين أثناء التحقيق، وغادر الضحايا المملكة بعد تقديم المساعدة والعلاج اللازمين.
[youtube id= »1HTt1wZGJfw »]

السرقة باستخدام الأسلحة والرشاشات
بالطبع، كان عام 2015 مليئا بالسرقات، ولم يمر يوم دون أن نسمع عن سرقة الحقائب والشقق والسيارات، لكن أبرزها كان في مدينة طنجة، حيث حاولت عصابة يقودها مهاجرون مغاربة في بلجيكا، القيام بعملية سطو مسلح على شركة لتحويل الأموال، وأشرف مسؤولون أمنيون كبار على متابعة التحقيق للقبض على الجناة. والغريب في هذه الحادثة أن عشيقة زعيم العصابة المكونة من أربعة رجال ساعدت القوات الأمنية في تفكيك العصابة.
[youtube id= »eeS3qX-PRcc »]
وكان المشتبه به في سرقة الناقلة يواعد المرأة المعنية لمدة أربع سنوات، وكان يأخذها أحيانًا إلى شقته حيث يحتفظ بالأسلحة المضبوطة. وصادف أنها شاهدت الأسلحة والأقنعة التي كان يستخدمها هو وغيره من أفراد العصابة لتنفيذ أعمالهم الإجرامية، ورغم أنها لفتت انتباهها، إلا أنه سرعان ما لم يزعجها بعد الآن حتى أصبح الأمر في طي النسيان.
وبعد أن قرر التخلي عنها وعلم بحملها، حاولت عدة مرات الزواج منه، لكنه عندما استسلم قلبت الطاولة وغادرت طنجة، واستقرت بالقرب من الفنيدق. وبعد أن علمت بالسطو المسلح على شركة لتحويل الأموال في طنجة، أبلغت ضباط الشرطة في المنطقة المشتبه فيها باحتمال أن يكون صديقها السابق، السيد موكورس، وأعضاء عصابته مسؤولين عن السرقة. وقام الأخير بإبلاغ رؤسائه، الذين قاموا بدورهم بالتواصل مع الأجهزة الأمنية في مدينة البوغاز، حيث تمت دراسة المعلومات والتأكد من صحتها، وتتبع تحركات الهدف المختلفة قبل التخطيط للهجوم. قم بإلقاء القبض على أعضاء العصابة ومصادرة أصولهم حيث سيتم القبض على حراس الأمن على حين غرة. العدد الفعلي وحجم ونوع الأسلحة والمعدات الأخرى التي تم الاستيلاء عليها.
[youtube id= »WvHWDB_FrwY »]
فوزية تعرضت للاغتصاب
كان عام 2015 عام العديد من حالات الاغتصاب التي أثارت ضجة في الرأي العام، لكن ما صدم البلاد هو الاغتصاب الذي أدى إلى حمل وولادة السيدة فوزية، التي تعاني من إعاقة ذهنية.
ولم تنتهي الحادثة عند هذا الحد. وفي الواقع، كشف التحقيق أن الشخص المتورط لم يكن سوى ابن شقيق الضحية، الذي كان يزور منزل والديها بانتظام.
وانتشرت موجة من الاحتجاجات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ونظمت السلطات وقفة تضامنية مع فوزية في العاصمة الرباط، مطالبة بدعمها لمساعدتها في تجاوز محنتها.
وبعد أيام قليلة، أطلق نشطاء من المجتمع المدني، بمساعدة محطة إذاعية مغربية خاصة، مبادرة للتبرع بالمال لفوزية ووالدتها. وفي غضون أيام تم جمع 203.000 درهم لصالح فوزية. كما تبرعت لها شركة عقارية مغربية بشقة، ووعدت شركة أخرى للأثاث بتجهيز الشقة.
[youtube id= »F2tA8Tn3oJ0″]

#قتل #وتشويه #وسرقة #واغتصاب. #جرائم #أرهبت #المغاربة #سنة #اليوم

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -
Google search engine

الأكثر شهرة

احدث التعليقات