الرئيسيةصحة"يونسا" تؤكد سلامة "الدارة".. خبراء يقولون التسمم بسبب سوء ظروف التخزين

“يونسا” تؤكد سلامة “الدارة”.. خبراء يقولون التسمم بسبب سوء ظروف التخزين

انتشرت على منصات التواصل الاجتماعي منشورات تزعم أن البطيخ الأحمر يشكل خطرا على صحة المستهلكين، مما أثار موجة من الشكوك حول سلامة الفاكهة، خاصة مع ارتفاع الطلب على الاستهلاك في الأسر المغربية.

وينفي الخبراء صحة هذه الادعاءات، لكن البيانات الرسمية تؤكد أن التحليل المختبري الذي شمل مئات العينات يثبت أن البطيخ الأحمر يفي بالمعايير الصحية، في حين يعزو الخبراء حالات التسمم المسجلة بين الحين والآخر إلى ظروف تخزين المنتج السيئة بعد تقطيعه، وليس إلى جودته أثناء الإنتاج أو البيع.

ويرى إبراهيم الزين، وهو مزارع من ولاية زاكورة، أنه لو كان البطيخ الأحمر ضارا بصحة المستهلكين لما سمح بتصديره، مؤكدا أن الجهات الرقابية على سلامة الغذاء في الدول المستوردة تفرض معايير صارمة على جميع المنتجات الغذائية قبل السماح بدخولها إلى الأسواق.

وأوضح الزين لهسبريس أن ما يتم نشره بهذا الخصوص ليس أكثر من شائعات لا أساس لها من الصحة، مؤكدا أن هذه الادعاءات لا تزال مقتصرة على منصات التواصل الاجتماعي، نظرا لعدم وجود حالات موثقة لأشخاص يعانون من أضرار صحية جراء تناول البطيخ الأحمر، كما أن المصدرين لن يتحملوا أي أعباء مالية حتى يكملوا أعمالهم الرقابية والتأكد من سلامة الفاكهة هذا الصيف.

وحول احتمالية تأثر الطلب على هذا النوع من البطيخ بعد انتشار الخبر، قال المتحدث إن وتيرة التصدير لا تزال طبيعية ولا يوجد أي تغيير في وتيرة المراقبة، مضيفا أن الطلب في السوق المحلية أيضا لم يتأثر والمشكلة الحقيقية التي يواجهها المنتجون هي أن العرض يفوق الطلب، مما يتسبب في انخفاض كبير في الأسعار.

وقال أمين أمانة الله، أحد مزارعي ومصدري البطيخ الأحمر، إن المزارعين يقدمون منتجا صحيا، مؤكدا أن أكثر من 70% من الإنتاج موجه للتصدير، خاصة للسوق الأوروبية.

وأوضح أماناشولا، في تصريح لهسبريس، أن الهيئة الوطنية لسلامة الغذاء تقوم بمراقبة ميدانية أسبوعية ومنتظمة لضمان سلامة المنتجات وحماية صحة المستهلكين، مشيرا إلى أن الهيئة المستقلة لتنسيق مراقبة الصادرات (موروكو فوديكس) مسؤولة عن مراقبة جودة المنتجات الموجهة للتصدير.

وبحسب الخبير، فإن حالات التسمم التي يتم تسجيلها أحيانا بعد تناول البطيخ الأحمر، تتعلق بشكل أساسي بطريقة تخزينه بعد تقطيعه. فالفاكهة تتكون في معظمها من الماء، وإذا تركت في درجة حرارة الغرفة بعد تقطيعها، فإنها تكون عرضة للتلف، وخاصة في فصل الصيف، عندما ترتفع درجات الحرارة بشكل كبير، مما قد يؤدي إلى نمو البكتيريا وتلوث المنتج، مما قد يكون له تأثير سلبي على صحة المستهلكين.

كما شدد المتحدث على ضرورة تخزين البطيخ الأحمر في الثلاجة مباشرة بعد تقطيعه على درجة حرارة لا تتجاوز 8 درجات مئوية، معتبراً أن غالبية المستهلكين لا يتبعون هذا الإجراء.

في غضون ذلك، حذر نفس المزارعين المستهلكين من شراء البطيخ الأحمر الذي يعرضه بعض الباعة الجائلين، مشيرين إلى أن التعرض الطويل لأشعة الشمس يمكن أن يؤثر على جودته، خاصة إذا تم تخزينه خارج ظروف التبريد المناسبة بعد قطعه. وحث المستهلكين على توخي الحذر والامتناع عن تناول البطيخ الذي تظهر عليه علامات أو مؤشرات تثير التساؤلات حول سلامته.

وفي توضيح رسمي حول الأمر، أكدت الهيئة الوطنية للصحة والسلامة الغذائية، أنها مستمرة في تنفيذ برامج منتظمة لرصد متبقيات المبيدات في المنتجات الزراعية في مناطق مختلفة من المملكة، سواء على مستوى الأسواق المحلية، بما في ذلك المزارع الزراعية، وأسواق الجملة، ومحطات التعبئة والتغليف والتخزين، والأسواق الرئيسية، أو على مستوى المنتجات الموجهة للاستيراد.

واستنادًا إلى البيانات الحصرية التي حصلت عليها هسبريس، بحلول نهاية يونيو 2026، كان المكتب قد قام بجمع وتحليل أكثر من 5600 عينة من الفاكهة والخضروات، بما في ذلك 557 عينة من البطيخ الأحمر، وأظهر التحليل أنها تستوفي المعايير الصحية المعمول بها.

وبخصوص نظام الإنذار السريع للأغذية والأعلاف (RASFF)، أفاد المصدر أنه منذ بداية السنة الجارية، بلغ عدد الإخطارات المتعلقة بالفواكه والخضروات المستوردة من الاتحاد الأوروبي بمختلف البلدان، ما مجموعه 625 إخطارا، فيما تم تسجيل ثلاثة إخطارات فقط لمنتجات مغربية، ومنذ عام 2023 لم يتم تسجيل أي إخطارات تتعلق بالبطيخ الأحمر من المغرب، وتسجيل واحد فقط.

#يونسا #تؤكد #سلامة #الدارة. #خبراء #يقولون #التسمم #بسبب #سوء #ظروف #التخزين

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -
Google search engine

الأكثر شهرة

احدث التعليقات