الرئيسيةرياضةالمغرب لم يخسر في 40 مباراة... وهو رقم يستحق التأمل

المغرب لم يخسر في 40 مباراة… وهو رقم يستحق التأمل

في كرة القدم، تفوز بعض الفرق وتحصل على الأوسمة، بينما تستمر فرق أخرى في الفوز حتى تصبح المشكلة ظاهرة تستحق التأمل. وهذا ما يفعله المنتخب المغربي اليوم. بعد الفوز على هايتي بأربعة أهداف مقابل هدفين يوم الأربعاء في نهائيات كأس العالم 2026، لم يعد الحديث مقتصراً على نتيجة المباراة أو التأهل إلى الدور الجديد، بل على الرحلة الطويلة التي قطعها أسود الأطلس ليجعل من نفسه لاعباً صعباً في كرة القدم العالمية.

الأرقام هنا لافتة للنظر. حقق المغرب 40 مباراة متتالية دون هزيمة، متجاوزًا الرقم القياسي الطويل الأمد للمنتخب الإيطالي البالغ 37 مباراة من 2018 إلى 2021. في عالم تهيمن عليه التفاصيل والإصابات والمستويات المتقلبة والتغيرات بين الأجيال، فإن الحفاظ على هذا الاتساق ليس بالأمر السهل.

ولعل ما يمنح هذا الرقم قيمة كبيرة هو أنه لم يتحقق فقط في منطقة كروية محدودة أو سلسلة من المباريات الودية، بل خلال التصفيات القارية والمباريات الرسمية والمباريات ضد مدارس كروية مختلفة. منذ أن دخل المغرب مرحلة الكبار بالوصول إلى الدور نصف النهائي لكأس العالم 2022 في قطر، يبدو أن الفريق قد اكتسب اعتقادا جديدا بأن المنافسة على المركز الأول لم تعد حلما، بل حقيقة يومية.

في الماضي، كانت المنتخبات الإفريقية تبحث عن إنجازات عابرة ستسجل في التاريخ. أما الفريق المغربي الحالي فيبدو أنه يبحث عن شيء آخر: الاستمرارية. الإنجاز الحقيقي لا يقاس بمباراة واحدة أو بطولة واحدة، بل بالقدرة على البقاء في القمة لأطول فترة ممكنة.

لهذا السبب، يبدو أن السجل غير المهزوم هو أكثر من مجرد رقم إحصائي. وهذا دليل على أن المشروع الكروي برمته بدأ ينضج وبدأ يؤتي ثماره على أرض الملعب. مع اقتراب جولات التصفيات المؤهلة لكأس العالم، ستزداد التحديات وسترتفع تكلفة الأخطاء، لكن هناك شيء واحد مؤكد: وهو أن المغرب سيدخل هذه المرحلة بسلاح أخلاقي لا يقل أهمية عن المهارة الفنية: الثقة بالنفس.
الثقة هي الطريق الأول لصنع التاريخ، سواء في كرة القدم أو في الحياة.
على مدار تاريخ كرة القدم، ارتبطت الأرقام القياسية غير المهزومة باسم الفريق الذي أنتج مجد اللعبة. من 2018 إلى 2021، حافظ المنتخب الإيطالي على سلسلة خالية من الهزائم في 37 مباراة. وقبل ذلك، لم تتعرض الأرجنتين للهزيمة في 36 مباراة قبل أن تتعرض لخسارة مفاجئة أمام السعودية في كأس العالم قطر 2022. أما إسبانيا فقد وصلت إلى 35 مباراة بين عامي 2007 و2009، فيما حققت البرازيل والبرتغال وفرنسا سلسلة انتصارات طويلة أعطت هيبة لمنافسيهم على مر السنين.

واليوم يدخل المغرب هذا النادي المغلق من أبوابه الواسعة. والأهم أن هذه السلسلة لم تتحقق من خلال ظروف استثنائية أو مباريات ذات قيمة محدودة، بل خلال التصفيات القارية والمسابقات الرسمية والمباريات مع فرق من مدارس كرة القدم المختلفة. منذ تحقيق الإنجاز التاريخي بأن أصبح أول فريق أفريقي وعربي يصل إلى الدور نصف النهائي لكأس العالم في قطر، أصبح من الواضح أن ما تم تحقيقه ليس مجرد إنجاز مؤقت، بل بداية لمشروع كروي أكثر طموحا.

ومن الجدير بالذكر أيضًا أن الفرق الأخرى لم تهزم حاليًا وتتمتع بفترة من الأداء الجيد، بما في ذلك الأرجنتين التي أعادت بناء فريقها بعد كأس العالم في قطر، وإسبانيا التي استعادت مكانتها الأوروبية، والبرتغال التي لا تزال تتمتع بنتائج جيدة بفضل جيل جديد من اللاعبين. لكن الفارق هو أن المغرب تمكن من الحفاظ على هذه الاستمرارية رغم ضغط التوقعات وارتفاع سقف الطموح بعد الإنجازات الأخيرة.

بعد كل شيء، هذه هي طبيعة كرة القدم، أي مباراة يمكن أن تنهي سلسلة خالية من الهزائم. ومع ذلك، فإن القيمة الحقيقية لا تكمن في الأرقام فحسب، بل في الرسالة التي تنقلها. وأصبح المنتخب المغربي فريقا يخوض المباراة وهو يعلم أنه لا يمكن أن يخسر. في كرة القدم، بعض الفرق تثير الإعجاب بالفوز، بينما يستمر البعض الآخر في الفوز حتى تسوء الأمور. إنها ظاهرة تستحق التأمل. وهذا ما يفعله المنتخب المغربي اليوم. بعد الفوز على هايتي بأربعة أهداف مقابل هدفين يوم الأربعاء في نهائيات كأس العالم 2026، لم يعد الحديث مقتصراً على نتيجة المباراة أو التأهل إلى الدور الجديد، بل على الرحلة الطويلة التي قطعها أسود الأطلس ليجعل من نفسه لاعباً صعباً في كرة القدم العالمية.

الأرقام هنا لافتة للنظر. حقق المغرب 40 مباراة متتالية دون هزيمة، متجاوزًا الرقم القياسي الطويل الأمد للمنتخب الإيطالي البالغ 37 مباراة من 2018 إلى 2021. في عالم تهيمن عليه التفاصيل والإصابات والمستويات المتقلبة والتغيرات بين الأجيال، فإن الحفاظ على هذا الاتساق ليس بالأمر السهل.

ولعل ما يمنح هذا الرقم قيمة كبيرة هو أنه لم يتحقق فقط في منطقة كروية محدودة أو سلسلة من المباريات الودية، بل خلال التصفيات القارية والمباريات الرسمية والمباريات ضد مدارس كروية مختلفة. منذ أن دخل المغرب مرحلة الكبار بالوصول إلى الدور نصف النهائي لكأس العالم 2022 في قطر، يبدو أن الفريق قد اكتسب اعتقادا جديدا بأن المنافسة على المركز الأول لم تعد حلما، بل حقيقة يومية.

في الماضي، كانت المنتخبات الإفريقية تبحث عن إنجازات عابرة ستسجل في التاريخ. أما الفريق المغربي الحالي فيبدو أنه يبحث عن شيء آخر: الاستمرارية. الإنجاز الحقيقي لا يقاس بمباراة واحدة أو بطولة واحدة، بل بالقدرة على البقاء في القمة لأطول فترة ممكنة.

لهذا السبب، يبدو أن السجل غير المهزوم هو أكثر من مجرد رقم إحصائي. وهذا دليل على أن المشروع الكروي برمته بدأ ينضج وبدأ يؤتي ثماره على أرض الملعب. مع اقتراب جولات التصفيات المؤهلة لكأس العالم، ستزداد التحديات وسترتفع تكلفة الأخطاء، لكن هناك شيء واحد مؤكد: وهو أن المغرب سيدخل هذه المرحلة بسلاح أخلاقي لا يقل أهمية عن المهارة الفنية: الثقة بالنفس.

الثقة هي الطريق الأول لصنع التاريخ، سواء في كرة القدم أو في الحياة.

على مدار تاريخ كرة القدم، ارتبطت الأرقام القياسية غير المهزومة باسم الفريق الذي أنتج مجد اللعبة. من 2018 إلى 2021، حافظ المنتخب الإيطالي على سلسلة خالية من الهزائم في 37 مباراة. وقبل ذلك، لم تتعرض الأرجنتين للهزيمة في 36 مباراة قبل أن تتعرض لخسارة مفاجئة أمام السعودية في كأس العالم قطر 2022. أما إسبانيا فقد وصلت إلى 35 مباراة بين عامي 2007 و2009، فيما حققت البرازيل والبرتغال وفرنسا سلسلة انتصارات طويلة أعطت هيبة لمنافسيهم على مر السنين.

واليوم يدخل المغرب هذا النادي المغلق من أبوابه الواسعة. والأهم أن هذه السلسلة لم تتحقق من خلال ظروف استثنائية أو مباريات ذات قيمة محدودة، بل خلال التصفيات القارية والمسابقات الرسمية والمباريات مع فرق من مدارس كرة القدم المختلفة. منذ تحقيق الإنجاز التاريخي بأن أصبح أول فريق أفريقي وعربي يصل إلى الدور نصف النهائي لكأس العالم في قطر، أصبح من الواضح أن ما تم تحقيقه ليس مجرد إنجاز مؤقت، بل بداية لمشروع كروي أكثر طموحا.

ومن الجدير بالذكر أيضًا أن الفرق الأخرى لم تهزم حاليًا وتتمتع بفترة من الأداء الجيد، بما في ذلك الأرجنتين التي أعادت بناء فريقها بعد كأس العالم في قطر، وإسبانيا التي استعادت مكانتها الأوروبية، والبرتغال التي لا تزال تتمتع بنتائج جيدة بفضل جيل جديد من اللاعبين. لكن الفارق هو أن المغرب تمكن من الحفاظ على هذه الاستمرارية رغم ضغط التوقعات وارتفاع سقف الطموح بعد الإنجازات الأخيرة.

بعد كل شيء، هذه هي طبيعة كرة القدم، أي مباراة يمكن أن تنهي سلسلة خالية من الهزائم. ومع ذلك، فإن القيمة الحقيقية لا تكمن في الأرقام فحسب، بل في الرسالة التي تنقلها. المنتخب المغربي فريق يعرف خصومه أن هزيمته لن تكون سهلة. هذه أوضح علامة على أن الشهرة في عالم كرة القدم لم تعد مجرد انطباع، بل حقيقة.








#المغرب #لم #يخسر #في #مباراة.. #وهو #رقم #يستحق #التأمل

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -
Google search engine

الأكثر شهرة

احدث التعليقات