الرئيسيةحوادث وجرائمالسلطات الأمنية المغربية تعلن أرقاما قياسية في القضاء على الجريمة في ظرف...

السلطات الأمنية المغربية تعلن أرقاما قياسية في القضاء على الجريمة في ظرف سنة

حققت الأجهزة الأمنية المغربية أبعادا غير مسبوقة هذه السنة في محاربة كافة أنواع الجريمة.

كشفت مديرية الأمن الوطني المغربي أنها حققت معدلات تأديبية عالية للغاية تصل إلى 95% في الجرائم العامة و80% في الجرائم المرتبطة بالعنف.

المخاوف الأمنية

وأكد التقرير السنوي للمديرية حرص الأجهزة الأمنية في مجال تعزيز الوعي الأمني ​​لمكافحة الجريمة وتحديث وتكييف خطة العمل بما يتماشى مع حالة الطوارئ الصحية التي فرضتها الجائحة الصحية.

بالإضافة إلى تعزيز التركيز المنهجي للشرطة العلمية والتكنولوجية في التحقيق الجنائي.

وقامت المديرية خلال العام بدعم فرق متخصصة في مكافحة الجريمة، بالإضافة إلى تنظيم عمليات أمنية خاصة ومكثفة في عدد من المدن الرئيسية.

ووفقاً للنتائج فقد ساهم هذا الإجراء في تحقيق معدلات تأديبية قياسية، أي معدلات النجاح في كشف حقيقة الجرائم.

نسبة عالية

وفي السياق ذاته كشفت المديرية العامة عن أرقام ونسب عالية فيما يتعلق بجهود مكافحة الجريمة.

وقالت إن جهاز الأمن الوطني (الشرطة المدنية) عالج 1,153,741 قضية قضائية خلال العام، مما أدى إلى اعتقال 1,425,102 شخص وتقديمهم إلى مختلف النيابة العامة.

وتظهر هذه الأرقام ارتفاعا بنسبة 43 بالمئة تقريبا في عدد الأشخاص الذين تم تقديمهم إلى المحكمة وزيادة بنسبة 36 بالمئة في عدد الأشخاص الذين تم التحقيق معهم واعتقالهم مقارنة بالعام السابق الذي تميز بتطبيق إجراءات الحجر الصحي.

ومن حيث مؤشرات جرائم العنف فقد واصلت تراجعها خلال الأعوام الستة الماضية ولم تتجاوز هذا العام 4% من إجمالي حوادث الجرائم.

وفي هذا الصدد، تم تسجيل والتصرف في 45829 قضية من هذا النوع، أسفرت عن اعتقال ومحاكمة 31188 شخصا. ويمثل هذا زيادة بنسبة 15٪ تقريبًا في عدد الاعتقالات.

جرائم أخرى

وأفادت المديرية أنها عالجت 82950 قضية تتعلق بحيازة المخدرات والمؤثرات العقلية والاتجار بها، وأحالت إلى العدالة 103589 شخصاً، بينهم 261 أجنبياً.

وضبطت السلطات الأمنية ما مجموعه 433 طنا أو 433 كيلوغراما من الكوكايين. بالمقارنة مع العام الماضي 132 كم.

كما ضبطت خلال الفترة ذاتها 191 طنا و158 كيلوغراما من مادة الشيرا بانخفاض 12% عن العام السابق، و3 كيلوغرامات من الهيروين بانخفاض 64% عن العام السابق.

أحبطت عملية أمنية مشتركة لجهاز الأمن الوطني ومديرية مراقبة التراب الوطني (جهاز المخابرات الداخلية)، تهريب وترويج 1,437,362 قرصا مخدرا، من بينها 53,756 قرص مخدر، بزيادة قياسية تجاوزت 201 بالمائة مقارنة بعام 2020.

السلطات الأمنية المغربية تعلن أرقاما قياسية في سنة واحدة من مكافحة الجريمة - صورة 2

وفي مجال مكافحة الإرهاب والجريمة العابرة للحدود الوطنية، أحالت مفرزة الشرطة القضائية الوطنية 38 شخصا إلى النيابة العامة المكلفة بقضايا الإرهاب للاشتباه في تورطهم في قضايا الإرهاب والتطرف العنيف.

كما تمكن جهاز الأمن الوطني من تفكيك 150 شبكة إجرامية تنشط في تنظيم الهجرة غير الشرعية، واعتقال 415 منظما ووسيطا، والقبض على 12231 مهاجرا غير شرعي محتمل.

وبالإضافة إلى 742 وثيقة سفر مزورة، و67 قاربًا مطاطيًا، و47 محركًا، كما تم ضبط 65 مركبة يشتبه في استخدامها لأغراض الإخلاء غير القانوني.

الاحتيال والتزوير الإلكتروني

وانخفضت هذا العام مؤشرات الجرائم المتعلقة بالابتزاز والاحتيال الإلكتروني بنحو 5% مقارنة بالعام السابق، حيث تم تسجيل 5275 قضية ورصد 3533 محتوى ابتزاز رقمي.

في حين سجلت التهديدات الجنسية عبر الإنترنت ارتفاعا بنسبة 12%، حيث تعامل جهاز الأمن الوطني مع 498 قضية، وتم القبض على 270 شخصا متورطين، وبلغ عدد الضحايا نحو 508 بينهم 95 أجنبيا.

وأسفرت العمليات الأمنية التي تم تنفيذها لضمان السلامة الصحية للجميع رجالا ونساء في ظل الجائحة، عن ضبط 409.717 كمامة وكمامة مقلدة وغير مطابقة لمعايير السلامة الصحية، واعتقال 288 شخصا يشتبه في حيازتهم وتوزيعهم.

السلطات الأمنية المغربية تعلن أرقاما قياسية في سنة واحدة من مكافحة الجريمة - صورة 3

وفي السياق نفسه، تم حبس 28 شخصا لحيازتهم وترويج 1383 لترا من مواد التعقيم المقلدة الضارة بالصحة العامة، وفتحت تحقيقات قضائية بناء على تعليمات النيابة العامة المختصة ضد 162 شخصا لقيامهم بإحداث أو نشر محتوى كاذب يتعلق بالجائحة الصحية.

وتعامل جهاز الأمن الوطني هذا العام مع 203 قضايا تتعلق بتزوير وتزييف الوثائق والشهادات الصحية، أسفرت عن إيقاف 390 شخصا، بينهم 65 أجنبيا، وضبط 49018 اختبارا سريعا للكشف عن فيروس كورونا تم الحصول عليها من عمليات التهريب، فضلا عن 542 شهادة PCR مزورة و33 جواز سفر تطعيم مزور.

مئات التجارب

وفي ما يتعلق بأنشطة معهد الأدلة العلمية والطب الشرعي للأمن الوطني، سجلت هذه السنة زيادة كبيرة في الخبرة الإجمالية المنجزة بسبب الطلب المتزايد على مختلف الخبرات العلمية والتقنية من قبل مختلف المحاكم الوطنية وموظفي الشرطة القضائية المسؤولين عن التحقيقات الجنائية.

مكتب الوثائق المزورة أنجز 699 تجربة فنية في مجال التحقق من الخط والتوقيع.

وعالج المعهد المركزي لتحليل الآثار الرقمية ومعاهده الإقليمية الخمسة إجمالي 4770 قضية جنائية تتعلق باستخدام وسائل الاتصال الحديثة، مقارنة بـ 3225 العام الماضي.

وفي السياق ذاته، أنجزت المديرية التخصصية للمقذوفات 183 تجربة على الأسلحة والذخائر المصادرة، والتي سجلت وحدها انخفاضاً بنسبة 21 بالمئة مقارنة بالعام 2020.

السلطات الأمنية المغربية تعلن أرقاما قياسية في سنة واحدة من مكافحة الجريمة - صورة 4

أما المعهد الوطني للشرطة العلمية بالدار البيضاء، فقد عالج ما يقارب 12646 قضية، أي بزيادة نوعية تقدر بحوالي 22 بالمائة مقارنة بالسنة السابقة.

وشكلت طلبات تحليل عينات الحمض النووي وتشخيصها ومطابقتها أكثر من 79 بالمائة، فيما بلغ عدد طلبات الخبرة التي تمت معالجتها من قبل شعبة الكيمياء الجنائية 954، وعدد طلبات الخبرة في مجال المخدرات والسموم 1470.

التعاون الأمني ​​الدولي

وفيما يتعلق بآلية التعاون الأمني ​​الدولي، فقد تم استئناف الأنشطة المتعلقة بالتعاون الأمني ​​في مجال تدريب الشرطة على مراحل في عام 2021.

كما سجلت مؤشرات التعاون العملي لمكافحة الجريمة ذات البعد العابر للحدود الوطنية زيادة كبيرة. وذلك بسبب تخفيف القيود والإجراءات الاحترازية التي فرضتها الجائحة الصحية.

وفي هذا الصدد، عالج قطب التعاون الأمني ​​الدولي 5042 طلب تعاون، منها 3998 تتعلق بطلبات التعاون الميداني.

كما كان هناك 1044 طلبًا للمساعدة الفنية، تركزت بشكل أساسي على التعاون في مجالات تهريب المخدرات ومكافحة الهجرة غير الشرعية ومنع الإرهاب والتطرف العنيف.

#السلطات #الأمنية #المغربية #تعلن #أرقاما #قياسية #في #القضاء #على #الجريمة #في #ظرف #سنة

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -
Google search engine

الأكثر شهرة

احدث التعليقات