تم النشر في 7 أكتوبر 2026
|
آخر تحديث: 15:46 (بتوقيت مكة)
لم تنتهي صافرة الحكم الأرجنتيني فاكوندو تيو خلال مباراة ربع نهائي كأس العالم 2026 بين المغرب وفرنسا، في جدل، لكن بعد أن منح المنتخب الفرنسي ركلة جزاء، أصبح أحد قراراته التحكيمية محور جدل واسع امتد من الملعب إلى منصات التواصل الاجتماعي، ما أثار تساؤلات حول شرعية الدعوة.
وجاءت ركلة الجزاء خلال مواجهة حاسمة انتهت بتأهل فرنسا إلى نصف النهائي بعد أن احتسب الحكم خطأ لصالح كيليان مبابي داخل منطقة الجزاء إثر اصطدام مع المدافع المغربي نصير مزراوي، مما أثار جدلا واسعا حول مدى قانونية القرار.
واحتسب فاكوندو ثيو ركلة جزاء للفريق الفرنسي في الدقيقة 27 بعد سقوط مبابي داخل منطقة الجزاء بعد احتكاك مع المزراوي واستخدام تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR) لمراجعة التسديدة وتأكيد قرار احتساب الركلة.
يرجى القراءة أيضا
قائمة من عنصريننهاية القائمة
وتقدم مبابي ونفذ ركلة الجزاء لكن الحارس المغربي ياسين بونو تصدى لها بنجاح، وبقيت نتيجة المباراة دون تغيير حتى تلك اللحظة.
“Archivo Var”: PK قرار خاطئ
وتصاعد الجدل أكثر عندما نشر حساب أرتشيفو فار الإسباني المتخصص في تحليل قضايا التحكيم، مراجعة بالفيديو، قال فيها إن ركلة الجزاء التي احتسبها الحكم الأرجنتيني كانت “هدية” للمنتخب الفرنسي وكيليان مبابي، وانتقد أداء الحكم باستخدام تقنية الفيديو.
وقال التقرير إن مبابي “بدأ في السقوط قبل أن يتم الاتصال بنصر مزراوي”، وقال إن التسديدة لم تتطلب ركلة جزاء، بل اعتبرت خطأ من جانب اللاعب الفرنسي.
وأضاف: «مبابي أراد تنفيذ ركلة الجزاء لكن الحكم أخطأ».
وذهب التقرير إلى أبعد من ذلك، واعترف بأن مبابي حصل على فرصة لا يستحقها، وأن هناك موقفًا حصل فيه على بطاقة صفراء بسبب سوء السلوك.
الحسابات الرياضية تدعم قرارات الحكم
لكن حسابات رياضية أخرى رأت أن قرار الحكم كان صحيحا، بينما رأى حساب Touchline أن المزراوي تأخر في التدخل على مبابي وأن احتساب ركلة الجزاء كان قرارا متوقعا.
وكتب الحساب: “من الواضح أن المزراوي كان بطيئا في التدخل. سيتم منح ركلة جزاء بنسبة 100٪”.
كما نشر حساب Football Tweet Network إعادة لللقطة، متسائلا عن مدى سقوط مبابي عمدا قبل حدوث الاحتكاك وما إذا كان يجب أن تتدخل تقنية الفيديو في هذه الحالة.
جدل جديد حول الهدف الأول لمبابي
وتجاوز الجدل ركلة الجزاء وامتد إلى هدف كيليان مبابي الافتتاحي في مرمى المغرب، مع الشكوك حول تعرض لاعب خط الوسط الفرنسي أدريان رابيو إلى لمسة يد في بداية الهجوم.
وحسم حساب “Archiveo VAR” الأمر لصالح الفريق الفرنسي، مؤكدا أن الهدف قانوني ولم يتطلب تدخل تقنية الفيديو لإلغائه.
وأوضح الحساب أن الحادثة لم تكن خرقا لقواعد اللعبة، حيث ارتدت الكرة أولا من قدم رابيو ثم لمست يده بالخطأ.
وأضاف أنه ما لم تكن اللمسة عرضية واللاعب الذي لمس الكرة بيده هو من سجل الهدف، فإن بروتوكولات تقنية الفيديو لا تسمح باعتبار مثل هذه الحالات.
ولذلك اعتبر محللو التحكيم أن قرار الحكم باستقبال هدف مبابي يتوافق مع قانون الفيفا.
انتقادات وشكوك حول قرارات الحكام
ومع ذلك، لا تزال الانتقادات مستمرة على منصات التواصل الاجتماعي، حيث كتب الصحفي الرياضي خافي كوينونيس ميراليس أن منح مثل هذه ركلة الجزاء في بطولة بحجم كأس العالم، حيث يمكن للحكام الوصول إلى كل هذه التكنولوجيا، “يؤدي إلى التشكيك في أشياء كثيرة”.
كما علق صانع المحتوى الأرجنتيني راميرو مارا على اللقطة قائلا: “كيف تضغط على مبابي؟ بدأ هذا في الأرجنتين، لكنها كانت كأس عالم رائعة”.
وفي الوقت نفسه، كتب الصحفي الرياضي الفرنسي إريك بيلديرمان في صحيفة ليكيب: “بصراحة، تبدو وكأنها ركلة جزاء للأرجنتين. لو احتسبت تلك الركلة ضد فرنسا وكانت هذه اللقطات في غرفة تكنولوجيا الفيديو، لكنا غاضبين للغاية”.
مجموعة واسعة من التفاعلات مع اللقطات
وأثار الموقف جدلا واسعا بين خبراء الإعلام العرب والمدونين الرياضيين، حيث شكك الصحفي خالد جاسم في شرعية قرار الحكم باحتساب ركلة جزاء.
كما انتقد الصحفي دالي الرقاد القرار، معتبراً أن فرنسا استفادت من قرار التحكيم المثير للجدل. وقال: «الهدف الأول جاء بعد لمسة يد، لكن لم يكن هناك ركلة جزاء وكان مبابي يمارس هوايته في السقوط».
كتب منشئ المحتوى الرياضي بلال الحداد: “المنتخب المغربي يتعرض للسرقة من قبل الفيفا في حرارة النهار … لم تكن هناك ركلة جزاء ويقول أرشيف VAR إن مبابي سقط قبل أن يتمكن المزراوي من الوصول إليه”.
كما قال حساب “حيدر” المهتم بالشأن الرياضي، إن هذا القرار كان خاطئا، مؤكدا أن مبابي بدأ بالسقوط قبل الاتصال بالمزراوي وأن الموقف كان يجب أن ينتهي ببطاقة صفراء لسوء السلوك.
وعلق الناشط الرياضي محمد الشعران قائلا: «ضربة جزاء فرنسا ضد المغرب غير صحيحة».
وأجمع العديد من المدونين الرياضيين على أن ركلة الجزاء غير صحيحة، معتبرين أن مبابي سقط قبل حدوث أي احتكاك واضح مع المدافع المغربي.
ووصف بعض المراقبين هذا القرار بأنه “سرقة” في عصر تقنية مساعد الفيديو (VAR)، حيث كان من المتوقع أن يؤدي وجود VAR إلى تقليل مثل هذه الأخطاء ومنع القرارات المثيرة للجدل.
#ضربة #جزاء #مبابي #في #مرمى #المغرب..هل #قرار #الحكم #صحيح









